مشاهدة أفلام مباشر اضغط هنا

العودة   نسوانجي - افلام سكس, صور سكس, قصص سكس عربي, سكس محارم > منتدي قصص سكس > قصص مثليين وشواذ الاغتصاب والسادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

Tags H1 to H6

نسوانجي - افلام سكس, صور سكس, قصص سكس عربي, سكس محارم

باسم واخته وصاحب المحل

باسم واخته وصاحب المحل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 02-26-2017, 06:10 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي باسم واخته وصاحب المحل

أنا انسان بسيط ، تجاربي الجنسية محدودة في ممارستي اليومية من زوجتى التي فقدتها ، فلم يعد لا شيئا افرغ فيه شحناتي إلاّ استمناء من وقت لأخر . ابنتي الوحيدة تزوجت وتركت البيت .
مساء يوم ما انتبهت أن شاب ، كثير التردد على المحل ، يبتسم لي .. ظننت أنه مشغول بمايراه في جهازه .. ولكنني أيقنت أن ابتسامته موجهة لي شخصيا . تذكرت انه كثيرا ما يطلب مني أشياء ، قلم ، مثلا ، أو ورقة أو يسالني لتصحيح مسار ما .. ولكنني لم اعره اهتماما إلاّ عندما طلب مني ان اشغل له مسارا ما . ولما كان وضع الاجهزة في محلنا لا يسمح لأحد بمراقة الآخر ، ذهبت إليه والتففت نحو الجهاز ، وجدت صورة بكبر الشاشة لشاب يمص زبا . تظاهرت بانني لم انتبه . وعدت منه إلى مكاني وناري مشتعلة .
الشاب جميل للغاية ، بل هو أقرب إلى بنت ، وعندما عدت انظر إليه انتبهت أن شفايفه تبدو وكأنها ملونة بلون الفروله ، وعيناه واسعتان ، وانفه دقيق ولا يوجد شعر بخديه .. كان جميل بصورة مثيرة . انتبه إلى أنني انظر إليه على غير عادتي .. فجاني ه المرة نحو منضدتي ومال نحوي . كان قميصه مفتوحا بصورة رايت من خلالها صدرا ابيضا لا شعر فيه ن وكان بارزا كصدر فتاة في مرحلة البلوغ . قال لي هامسا متبسما :
- " جهاز اختى عاطل .. ياريت تمر علينا بعد دوامك لتعدله لها .." قلت له :
- " هات لي الكيس ونستطيع أصلاحه هنا .. " أجابني بعد لمس يدي :
- " فيه حاجات ما ينفعش تطلع من البيت .." ثم استطرد بخنج ، وضحكة مغيرة : " انت بس تعالى ومش حتندم .. بيتنا في الشارع الخلفي " تردت ثم قلت له تحت وطاءة النار التي جعلت كل ما في منتصبا :
- " عد إلى الساعة العاشرة أكون قد انتهيت من هنا وسوف اذهب معك "
جاءني في الموعد . هذهالمرة تفوح منه رائحة انثوية عطرة . لم يكن البيت بعيدا ، وعندما طرقه فتحت لنا فتاة كالبدر تشبه تماما .. كانت ترتدي روبا عاديا ، ولكنه كان واضحا انه لا لحمها :
- " تفضل " قالت : " لا أحد في البيت أمي عند اختها .. الليلة كلها لي أنا واخى الجميل هذا .. " وقرصته بدلع في خده . دخلت إلى الغرفة حيث كان الجهاز .. قالت لي عندما نشغل أي ٍ.دي الصور تتوقف احيانا .. أهو حتى شوف .. وشغلت فيلما كان مثيرا من بدايته .. بنت تمص في زب .. ووقفت مذهولا .ز ولم استطع أن ارف عيناي عن الشاشة .. وحاولت أن أخي ما انتصب بين رجلي .. وضعت يدها فوقه ، ونظرت إلى بشبق ك
- " لا .. لا .. خليه ياخذ راحت .. خليه يكبر ، خي يموت فيه " كان أخوها يقف خلفي مباشرة وعندما التفت إليه نظر وتبسم ، وقال : " حتى هي تبي .. تقدر علينا ؟ " ولم ينتظرني وغادر الحجرة . ظللت مذهولا ، ولكن البنت لم تضيع وقتها ، بدات تفتح في بنطلوني .. وعندما سحبته انتصب أمامها مرتعشا .. ، أمسكت به ونظرت بحنية نحوي ، وقالت لي : " متع خويا أمامي ، وسوف اريك ما لم تراه في حياتك .. وشرعت تحلق فوق تمرة زبي بلسان ناعم يعرف تماما ماذا يفعل .. لم يمر وقت طويل حتى دخل اخوها .. أسمه باسم : " سميني بسمه من فضلك " كان يرتدي روبا حريريا يبرز جسما اجمل من جسم اخته . لا شعر فيه على الاطلاق .. له زب صغير لا يتمنى المرء إلا ان يراه منتصبا ، لانه جميل صغير تخلو قاعدته من الشعر .. اغراني لدرجة أنني انحنيت وادخلته في فمى رغم أنني لم اقم بهذا العمل من قبل .. ثم اخذاني بعد أن قذفت أول مرة في فم البنت ، التي لم تترك زبي إلا ناشفا - اخذاني إلى غرفة فراشها فسيح وعرياني من لباسي ، وشرعا يلحسان في جسمى كله بلسانيهما .. كان لسان فوق زبي والثاني يدور حول ( طيزي ) ويد تعلب في صدري واصابع أحري في فمي ، وعندما انتصب أردت أن ادخله في البنت :
- " لا .. إنت لن تصل في إلا بعد أن يكتفي أخي بك ، أريدك أن تمتعه أمامي اريد زبك هذا يدخل في كل فتحاته . كان باسم يبدو وكأنه تحت مخدر .. صدقوني لم أعد أعي شيئا منذ استلمني .. كان جنسيا جائعا مشبقا بدرجة لم اسمع عنها في حياتي .. ولقد ظللت انيك فيه بدرجة لم افعلها مع زوجتى طوال حياتي ، وعند حان وقت نيك البنت ، وهممت بادخاله له التقت عيناي به .. ووجدت بهما نظرة لم استطع معها إلاّ اقبل نحوه واقبلهن فرفع رجليه وحوطهما حول خصري ، ولم يطل الأمر حتى كانت اخته قد وضعت المرهم فوق طيزه ، واستقر زبي بكامله داخله .. ولم اترك شفته السفلي ابدا ، أما اخته فقد تولت الجزء الخلفي مني !
كانت ليلة لم اذق ن ولا أعتقد أنني ساذوق مشلها في حياتي ! والغريب أنني لم انك الفتاة ابدا .. بعد تلك الليلة ، صرت التقيت عدة مرات مع باسم ، ولكن في بيتي . كان يأتي إلى حاملا ملابسه النسائية في كيس ، ثم يرتديها ويتعطر لي كما تتعطر أية فتاة تريد من يمتعها . قال لي اننا لا نستطيع الذهاب إلى بيتهم إلاّ عندما يسافر والده إلى الخارج ، عندها قال : أن امه تدعي انها عند اختها ولكنها تذهب غلى عشيقها . عدد من المرات اصحطب أخته معه . وقضينا أوقاتا لا تنسي
بعد حوالي شهر فوجئت برحيل العائلة إلى مدينة أخرى . ولا ادرى لماذا لم يودعني باسم ؟ باسم الذي كرهت الجنس من بعده ! باسم الذي لن أجد مثله.
رد مع اقتباس

مشاهدة أفلام مباشر اضغط هنا

  #2  
قديم 02-26-2017, 06:11 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي باسم واخته وصاحب المحل

أنا انسان بسيط ، تجاربي الجنسية محدودة في ممارستي اليومية من زوجتى التي فقدتها ، فلم يعد لا شيئا افرغ فيه شحناتي إلاّ استمناء من وقت لأخر . ابنتي الوحيدة تزوجت وتركت البيت .
مساء يوم ما انتبهت أن شاب ، كثير التردد على المحل ، يبتسم لي .. ظننت أنه مشغول بمايراه في جهازه .. ولكنني أيقنت أن ابتسامته موجهة لي شخصيا . تذكرت انه كثيرا ما يطلب مني أشياء ، قلم ، مثلا ، أو ورقة أو يسالني لتصحيح مسار ما .. ولكنني لم اعره اهتماما إلاّ عندما طلب مني ان اشغل له مسارا ما . ولما كان وضع الاجهزة في محلنا لا يسمح لأحد بمراقة الآخر ، ذهبت إليه والتففت نحو الجهاز ، وجدت صورة بكبر الشاشة لشاب يمص زبا . تظاهرت بانني لم انتبه . وعدت منه إلى مكاني وناري مشتعلة .
الشاب جميل للغاية ، بل هو أقرب إلى بنت ، وعندما عدت انظر إليه انتبهت أن شفايفه تبدو وكأنها ملونة بلون الفروله ، وعيناه واسعتان ، وانفه دقيق ولا يوجد شعر بخديه .. كان جميل بصورة مثيرة . انتبه إلى أنني انظر إليه على غير عادتي .. فجاني ه المرة نحو منضدتي ومال نحوي . كان قميصه مفتوحا بصورة رايت من خلالها صدرا ابيضا لا شعر فيه ن وكان بارزا كصدر فتاة في مرحلة البلوغ . قال لي هامسا متبسما :
- " جهاز اختى عاطل .. ياريت تمر علينا بعد دوامك لتعدله لها .." قلت له :
- " هات لي الكيس ونستطيع أصلاحه هنا .. " أجابني بعد لمس يدي :
- " فيه حاجات ما ينفعش تطلع من البيت .." ثم استطرد بخنج ، وضحكة مغيرة : " انت بس تعالى ومش حتندم .. بيتنا في الشارع الخلفي " تردت ثم قلت له تحت وطاءة النار التي جعلت كل ما في منتصبا :
- " عد إلى الساعة العاشرة أكون قد انتهيت من هنا وسوف اذهب معك "
جاءني في الموعد . هذهالمرة تفوح منه رائحة انثوية عطرة . لم يكن البيت بعيدا ، وعندما طرقه فتحت لنا فتاة كالبدر تشبه تماما .. كانت ترتدي روبا عاديا ، ولكنه كان واضحا انه لا لحمها :
- " تفضل " قالت : " لا أحد في البيت أمي عند اختها .. الليلة كلها لي أنا واخى الجميل هذا .. " وقرصته بدلع في خده . دخلت إلى الغرفة حيث كان الجهاز .. قالت لي عندما نشغل أي ٍ.دي الصور تتوقف احيانا .. أهو حتى شوف .. وشغلت فيلما كان مثيرا من بدايته .. بنت تمص في زب .. ووقفت مذهولا .ز ولم استطع أن ارف عيناي عن الشاشة .. وحاولت أن أخي ما انتصب بين رجلي .. وضعت يدها فوقه ، ونظرت إلى بشبق ك
- " لا .. لا .. خليه ياخذ راحت .. خليه يكبر ، خي يموت فيه " كان أخوها يقف خلفي مباشرة وعندما التفت إليه نظر وتبسم ، وقال : " حتى هي تبي .. تقدر علينا ؟ " ولم ينتظرني وغادر الحجرة . ظللت مذهولا ، ولكن البنت لم تضيع وقتها ، بدات تفتح في بنطلوني .. وعندما سحبته انتصب أمامها مرتعشا .. ، أمسكت به ونظرت بحنية نحوي ، وقالت لي : " متع خويا أمامي ، وسوف اريك ما لم تراه في حياتك .. وشرعت تحلق فوق تمرة زبي بلسان ناعم يعرف تماما ماذا يفعل .. لم يمر وقت طويل حتى دخل اخوها .. أسمه باسم : " سميني بسمه من فضلك " كان يرتدي روبا حريريا يبرز جسما اجمل من جسم اخته . لا شعر فيه على الاطلاق .. له زب صغير لا يتمنى المرء إلا ان يراه منتصبا ، لانه جميل صغير تخلو قاعدته من الشعر .. اغراني لدرجة أنني انحنيت وادخلته في فمى رغم أنني لم اقم بهذا العمل من قبل .. ثم اخذاني بعد أن قذفت أول مرة في فم البنت ، التي لم تترك زبي إلا ناشفا - اخذاني إلى غرفة فراشها فسيح وعرياني من لباسي ، وشرعا يلحسان في جسمى كله بلسانيهما .. كان لسان فوق زبي والثاني يدور حول ( طيزي ) ويد تعلب في صدري واصابع أحري في فمي ، وعندما انتصب أردت أن ادخله في البنت :
- " لا .. إنت لن تصل في إلا بعد أن يكتفي أخي بك ، أريدك أن تمتعه أمامي اريد زبك هذا يدخل في كل فتحاته . كان باسم يبدو وكأنه تحت مخدر .. صدقوني لم أعد أعي شيئا منذ استلمني .. كان جنسيا جائعا مشبقا بدرجة لم اسمع عنها في حياتي .. ولقد ظللت انيك فيه بدرجة لم افعلها مع زوجتى طوال حياتي ، وعند حان وقت نيك البنت ، وهممت بادخاله له التقت عيناي به .. ووجدت بهما نظرة لم استطع معها إلاّ اقبل نحوه واقبلهن فرفع رجليه وحوطهما حول خصري ، ولم يطل الأمر حتى كانت اخته قد وضعت المرهم فوق طيزه ، واستقر زبي بكامله داخله .. ولم اترك شفته السفلي ابدا ، أما اخته فقد تولت الجزء الخلفي مني !
كانت ليلة لم اذق ن ولا أعتقد أنني ساذوق مشلها في حياتي ! والغريب أنني لم انك الفتاة ابدا .. بعد تلك الليلة ، صرت التقيت عدة مرات مع باسم ، ولكن في بيتي . كان يأتي إلى حاملا ملابسه النسائية في كيس ، ثم يرتديها ويتعطر لي كما تتعطر أية فتاة تريد من يمتعها . قال لي اننا لا نستطيع الذهاب إلى بيتهم إلاّ عندما يسافر والده إلى الخارج ، عندها قال : أن امه تدعي انها عند اختها ولكنها تذهب غلى عشيقها . عدد من المرات اصحطب أخته معه . وقضينا أوقاتا لا تنسي
بعد حوالي شهر فوجئت برحيل العائلة إلى مدينة أخرى . ولا ادرى لماذا لم يودعني باسم ؟ باسم الذي كرهت الجنس من بعده ! باسم الذي لن أجد مثله.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-26-2017, 06:12 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي شيميل اخر الليل

اتكلم عن قصه حقيقيه حدثت معي في بغدادفي احدالايام كنت متاخرخارج في ساعه متاخرقبل بداحضر التجوال بنصف ساعه تقريباوفي طريق العوده توقفت عن احدالمطاعم في منطقه الاعظميه تقريباالمطعم الوحيد الي باقي مفتوح دخلت الى المطعم صادف اني وجدت احد الاصدقاء وهو ضابط في الحرس الوطني هو صديق من ايام الدراسه دعاني لتنال العشاء وكان جالس هو وافراد الدوريه قال اليوم متاخر والمنطقه خطره قلت كل المناطق خطره تعودنا على الوضع اكملنا العشاء ونحن نهم بالخروج دخلت فتاة الى المطعم تبحث عن افراد الدوريه نهض محمد وهو اسم صديقي الضابط قال تفضلي اني امر الدوريه قالت ارجوك غرباء احتلو بيتي وانا وحيده وين بيتج قريب في الوزيريه ماكو دوريه قريبه منكم كانو موجودين الصبح وذهبو نادى على افراد الدوريه كانت الفتاة تنضر الي انتبهت اليها كانت جميله جدا وقلت في نفسي لماذاتعيش وحيده وانا اهم بالذهاب قال لي محمد ليش ماتجي معانا لان احتمال بدا حضر التجوال قلت شنو ابات وياكم قال لا احنه نوصلك لو خايف قلت لاانت تعرف اني مااخاف قالت الفتاة اناي اصعد معك قلت ليش قالت ارجوك مااريد احد يعرف اني جبت الشرطه قلت اوكي صعدت الفتاة الى جانبي وفعت الجبه وضهر شعرهاالذي كان لونه اصفر وجميل جدا وذات بشره بيضاء لم ارى لبياضها مثيل سالتها لماذا انتي وحيده في المنزل قالت اهلي سافرو كلهم واني انتضر فيزا حتى اسافر وصلنا الى المنزل تقدم افراد الدوريه زبقينا انا وهي في السياره بعيدا عاد محمد مع الدوريه وقال لم نجداحد ربما هربو عندما شاهدو الدوريه اذهبي للمنزل وسنبقى في الجوار دعتني للدخول الى البيت تتعال معي زياد اجوك انا خائف قلت حسننا دخلنا الى البيت معا فتشنا البيت لم نجد اثر لاحد فلت مااسمك قالت اسمي ايناس قلت اوكي ايناس ساذهب اذا تحتاجين شي احنه في الجوار اخذت رقم النقال قالت ماشربت اي شي قلت غير مره وان خارج من البيت قال محمد اغلق الطريق راح تبقى ويانه اليوم بس اني تعبان احتاج انام قالت ايناس ابقى معي الى ان يفتح الطريق قال محمد اذا صار شي خابرني اوكي دخلناخلعت الجبه وكانت تلبس جينز ضيق وتي شيرت احمر سالت الى اين سافو الاهل قالت الى اوكرانيا انا امي اوكرانيا وابي عراقي قلت لهاالان عرفت هذه الجمال منين قالت اشكرك على شنو هذه حقيقه لو تعرف الحقيقه تغير رئيك اي حقيقه بعدين تشرب شي نعم شاي اذا امكن نضرت الى طيزها في طريقها الى المطبخ تكادتخرج من الجينز الذي دخل في طيزهاقطع سلسله افكاري انفجارذهبت الى المطبخ احتظنتني ايناس بقوة قلت لاباس لم يحدث شي التصقت بي بشده ونهديها على صدري وراسها على كتفي حضنتها انا ايضا بقينا على هذاالحال دقائق نزلت بيدي على طيزها اعصرها بقوه وهي مستمعه بذالك رفعت راسها بوجهي نضرت لي بشهوه احسست بها قبلتها بقوة ردت لي القبله اكلت شفاهي بوس وتقبيل رفعتها بين ذراعي وفمي ملتسق بفمها ادخلتها غرفه النوم بدون ان اشعر خلعت التي شرت وقفز نهداها بين يدي رضعت نهديهاحتى احسست ان الحليب سيخرج منها وهي تصرخ من الشهوه نزلت على بطنها بلساني اردت ان اخلع الجينز انتبهت انا باكر من ور ارجوك نزعت الجينز نزعت عني ملا بسي اخرجت زبي وبدات تمصه وتلحسه بلسانها وتدخله كله في فمها حيث انتصب واراد ان ينفجر في فمها اخرجته منها اريد ادخالهفي طيزها وكانت المفاجئه رايت ان لها زب اكبر واجمل من زبي.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-26-2017, 06:13 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي هيثم ونيك ممتع على الكورنيش فى اسكندريه

في البداية يجب ان اوضح لكم انني لما كنت في المدرسة وانا صغير تعلمت اللعب الجنسي مع الاولاد واحببته
كثيرا كثيرا وظللت احبه حتى الآن بس رسخت في ذهني الفترة التي تعلمت فيها الجنس يعني بقيت احب الاولاد

في السن يعني 12-15 اقل قليلا اكثر قليلا يعني تقريبا ..

وحتى اني بردو وانا صغير كنت لما ادخل الحمام واختلي بنفسي كنت امرج واتخيل وجه خالد صديقي امامي
وجسمه عاري وخصوصا انه كان من زوات البشرة البيضاء وافضل هكذا حتى تكتمل شهوتي وهذا كان ايضا

في عمر 13 سنة

وانا الآن في ال30 من عمري واعيش حياة طبيعية تماما اعمل واخرج مع اصدقائي وفي احد الايام وكان الجو

حار جدا في القاهرة شعرت بزهق شديد وملل فجلست افكر في شيء يكسر الملل والزهق بس ما لاقيت هذا
الشيء وفجءة جاءت لي فكرة ان اسافر الى مدينة الاسكندرية الجميلة والتي احبها كثيرا

فلم اتردد وبالفعل سافرت دون ان ابلغ احد من اصدقاءي فبالفعل توجهت الى الاسكندرية وحدي ونزلت بشقة

الاسرة في منطقة العصفرة فهي شقة جميلة تطل على البحر مباشرة ووصلت في الساعة 11 صباحا وسألت

نفسي انا ممكن اعمل ايه الآن فلم اجد افضل من ان البس ملابس البحر واتجه الى البلاج..

وعندما دخلت الى البلاج لاحظت ان عدد الناس قليل نسبيا فتذكرت ان اختبارات السانوية العامة لم تنتهي بعد

وضعت شمسيتي وجلست القي نظرة عامة على المشهد

ولفت نظري اسرة تجلس على مقربة مني تتكون من اب
وام, ابنهما 13 سنة واخته 9 سنين

طبعا انا لفت نظري الصبي ولفت نظري بشدة لأنه كان شديد الوسامة وجسمه جميل ومغري جدا وخصوصا انه

يرتدي الميوه فكل حاجة باينة

وكان يلعب بكرة معه ولكنه يلعب بها وحده وعندما بدأ ينزل الى الماء تشجعت ونزلت وقربت منه وقلت له العب

معك؟ فالقى لي بالكرة وبدانا اللعب فسألته ما اسمك؟ قال نادر قلت عاشت الاسامي يا عم نادر ونظرت الى
الخارج كي اشوف اباه وامه وجدتهما مبصوطين ان ابنهم كان في احد يلعب معه وطبعا ان كنت مشتهي الولد

بشدة وحمدت **** اننا في الماء والا كان زبي الشديد الانتصاب فضحني وسألت نادر بتعرف تعوم؟ قال لا فقلت له

اعلمك؟ قال نعم فبدأت امسك يديه واوريه كيف يحركهما وامسك رجليه واوريه كيف يحركهم وكانت فرصة

جيدة لي كي اتلمس جميع انحاء جسمه ما عدا ما تحت الميوه وبعد شوية خرجت استريح تحت الشمسية وخرج

نادر ايضا جلس على الرمل وانا طبعا عيني عليه مش قادر انزلهما وعمال اسأل نفسي هل ستأتي لي الفرصة

التي احلم بها طبعا وهي اني انيك نادر؟ وبينما افكر انا في ذلك وجدت نادر يتجه نحوي ويقول عاوز اروح

لاستحم عشان الملح يضايقني فقلت له طيب في مكان للاستحمام بس بعيد شوية ممكن تقول لاهلك يتابعون

الشمسية عشان ما حدش ياخذ منها حاجة من حاجاتي وانا آجي معاك كي اوريك المكان قال ماشي وذهب لاهله

وعاد ورحنا سويا وانا في الطريق سألته معك شامبو قال لي لا قلت له انا معي

ودخلنا الى مكان الاستحمام والحمد *** لاقيته فاضي ودخلنا انا ونادر في غرفة من غرف الاستحمام وطبعا قفلت

الباب وقلت له اساعدك قال ماشي فبدأت اضع الشامبو على رأسه وادلك ظهره ثم نزلت لادلك افخاده وبعدين

سألته هل انت بلغت؟ يا نادر قال لي يعني ايه فقلت له يعني انت تعرف ايه؟ عن الجنس فقال اصحابي يحكو لي

عنه قلت له عمرك جربته قال كيف قلت يعني نكت احد او احد ناكك قال لا قلت له طيب تحب تجرب فتردد ولما

تردد قلت له خلاص خلاص هي بنا نخرج بقى فقال لي لا خلينا شوية فعرفت انه بدأ يفكر فحينها قلت له لا هي

بنا ربما اباك يقلق عليك قال لي لا انا عاوز اجرب الجنس طبعا قلت له لا بلاش هي بنا قال لي عشان خاطري

انت مش قلت لي انك تحبني قلت نعم قال لي طيب خليني اجرب فقلت له طيب مش هبقول لاحد؟ قال نعم قلت له

مش هتعمل صوت؟ قال نعم قلت له طيب اخلع الميوه ولم يتردد هذه المرة وخلعه ويا ريته ما خلعه لان منظر

طيزه

لما شفتها كنت ساغمي مش مصدق هذا الجمال ناعمة وطرية ومدورة وصغيرة وحاجة يعني جميلة جدا وبدأت

استعمل الشامبو لادلكها به وطبعا لادلك الفتحة التي من ضيقها تأكدت ان اولد لم يجرب الجنس من قبل فعلا ثم

بدأت في ادخال اصبعي واخراجه لتوسيع الخرم ثم ادخلت صباعين وطبعا نادر موجوع ومبصوط في نفس

الوقت ثم قلت له استعد جاءت اللحظة الحاسمة فوضعت زبي على فتحته وضغطت ضغطة خفيفة لاجرب فلاقيته

يتوجع بس بدون صوت فتشجعت وضغطت اكثر فبدا زبي في الدخول وكنت بعد كل ما يدخل شوية ابقيه بلا

حركة حتى تتعود طيزه على الزائر الجديد حتى دخل كله وبدأ هو يستمتع بقى ويتحرك يمينا ويسارا وطبعا لم

يمر كثير حتى نزل المني لأنني كنت متهيج بشدة وسألته مبصوط يا نادر قال لي جدا جدا فقلت له عشان خاطرك

انت بس يا جميل وقلت له يجب ايضا ان تجرب المص فهو ممتع جدا طبعا انا ما كنتش واخد راحتي عشان

الوقت لا يمر بنا ففتح فمه وبدْ يتلمس زبي بشفايفه الطرية والجميلة وطبعا هي كانت اول مرة يدخل فيها زب الى

فم نادر فكان قلقان شوية ولكن سرعان ما تشجع وبدأ يدخل زبي في فمه ويخرج وانا الي كنت ساصرخ من كثرة

استمتاعي بالصبي الجميل ومصه لزبي واستمر يمص لي حوالي عشر دقائق الى ان نزل المني في فمه وهو لم

يرتبك ولا حاجة بل انبصط جدا من طعم اللبن قال لي شكرا وقبلته وخرجنا من الحمام وعدنا الى الشمسية

واحب ان اقول لكم اني ما شهدت نادر ثانية ولكني عندما اتذكره مجرد اتزكره يقف زبي مش قادر انسى جماله

وجسمه الطري الناعم.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 02-26-2017, 06:14 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي تعرفت عليه في النت و ناكني

القصة حدثت لي من 4 أشهر لما تعرفت على شخص في أحد مواقع التعارف بالنت . أنا كالعادة كنت أتسلى فقط و أحب ألعب على مشاعر الناس و أهيجهم و كان يعجبني الحال لما توصلني رسائل نيك و سكس و صور زب و طيز و منها كنت أحلب زبي دائما لكن ما فكرت ولا مرة بجدية مجرد لعب و تسلية فقط ، و هذا الشيء منذ حوالي 4 سنوات للآن حتى أصبح عمري 25 سنة ، الحقيقة كنت متمني أمارس الجنس مع واحد يكون كتوم و أجرب اللواط من كثر ما كان مشهيني و خاصة لما كنت أشوف أفلام سكس شيميل و لواط ينيكوا بعض و يعملوا أكثر من البنات . تمنيت يحدث لي مثلهم لكن ما باليد حلية المجتمع صعب لا يرحم . مرة من المرات تعرفت على أحد الشباب بالمنتدى و تراسلنا و بدينا نحكي و نتبادل الآراء و ليقنا تشابه كبير بينا خاصة في نوعية الجنس التي نفضل و تعلقت بيه لكن بالكلام فقط خاصة أنه قريب مني و يتكلم مثلي ، كان يبعد عني 65 كلم و يسكن قرية صغيرة نوعا ما . كنا نشغل الكام لكن لم يشاهد وجهي فقط جسمي و كان معجب بيا كثيرا و هو يوريني زبه و هو يمارس العادة السرية أمامي ، كنا نسهر الليل بطوله أمام الكام و الميكرو ، حتى تعرفنا على بعض جيدا لكن أنا في ذهني مجرد تعارف و تسلية لا غير . في أحد الأيام طلب مني نلتقي و وافقت فضولا فقط لإشباع شهوتي افتراضيا ، لأنه كان يهيجني لأقصى الدرجات لما يوريني زبه و هو يلعب بيه . هو كان يقول لي انه مبادل لكنه يميل للنيك أكثر يحب ينيك لكن ليس له مانع من أن ينيكه أي شخص . قررت أشوفه و كنت عارف أنه ما راح يقدر يعمل أي شيء في مكان عام هههههه تواعدنا في مدينة صغيرة بيننا حتى نقصر المسافات و رحت للموعد و لما دخلت للمقهى كنت عارف شكله إلا الوجه و عرفت ملابسه و هو لما شافني عرفني و شفته يضحك و يشاورلي بيده ، أنا نفاجأت ما كنت متخيل الأمر يوصل لهذه الدرجة و يتحول للجد ؟ المهم سلمت عليه و حكينا و كانت معاه سيارة وعرض علي نروح عنده للمحل (عنده محل تجاري يشتغل فيه ) وافقت و بعد ما تغذينا رحنا عنده و لما دخلنا شفته أغلق المحل بالمفتاح و دخلنا لغرفة خلفية مجهزة ربما كان يمارس فيها الجنس أو يبات فيها مرات . لما جلست بدينا نتكلم على الجنس و هنا تفاجأت أنه ما ناك ولا واحد في حياته و أنا مثله ما نكت ولا ناكني ولا واحد ههههههه و ضلينا نضحك على حالنا . بعدين عرض عليا نجرب و لو مرة ؟ أنا وافقت طبعا لما عرفت أنه مبتدئ مثلي و ما راح يعذبني مثل المحترفين وسخنت و هجت لما كنا في خلوة و تذكرت شكل زبه اللذيذ ، لكن ما عرفنا كيف نبدا الجنس ههههه و لما شفته نزع السروال و زبه منتصب تحت كلسونه حسيت حالي في منام و ما كنت مصدق الأمر ، نزلت السروال تماما و بقيت في الكلسون كان الجو نهاية الربيع . بعدين قرب مني و بدا يلمسني بيده و أنا أتلمس زبه بيدي و أتحسس هذا العضو الرهيب الكبير تقريبا 17 أو18سم و غليظ قليلا و رأسه مدور يعني صعب يدخل في الطيز بسهولة ههههه وبديت ألعبه من فوق الكلسون وأتخيل فيه و هو يقطع أوصالي و يخترقني من طيزي الضيق البكر . بعدين شفته مد يده لزبي عفويا و دخلها تحت الكلسون و بلش يحك في زبي و يلعب بيه و أنا قامت نفسي و انتصب زبي بشدة فنزلت الكلسون لما ضايقني و هو عمل مثلي و ضلينا من دون ملابس و جسمينا ملتصقين و نتحكك على بعض من الشهوة و عجبني الأمر كثيرا كأني في حلم أو خيال خاصة لما كان يلمسني بزبه الساخن المبلل بين فخاذي و يفتح فلقاتي بيده بشدة . اشتهيته يقبلني لكن استحييت أطلب و ربما هو كذلك لأنها أول مرة لكلينا ههههههه حطيت خدي على خده و عملت حالي مشغول بجسمه حتى خطفت منه قبلة في الفم و هو عصر زبي بيده بشدة لما وضعت فمي على فمه و إلتصق بيا بقوة و جذبني عنده حتى زبه فات بيت فخاذي و خرج من وراء و لمسني في فلقاتي . كنت شاعل نار من شدة الشهوة و ما قدرت أصبر فمسكت زبه بيدي و كان خارج من وراء و دخلته بين فرقاتي حتى لمس فتحة طيزي و بديت أتحرك أطلع و أنزل و زبه يفرشي طيزي ، هنا لم نعرف ماذا نعمل هههههه و ارتبكنا شوي لكن سرعان ما أخذ هو المبادرة و نيمني على الفراش الموجود هناك و قالي كيف تحبني أنيكك ؟ قلت له ما أدري ههههههه نجرب أنت شوف الوضعية التي تعجبك و تسهل عليك النيك المهم ما توجعني ؟ نيمني على بطني و رجليا مفتوحتين و دخل بينهم و حط رأس زبه بين فلقاتي و بدا يحرك في زبه و يحك فيه صعودا و نزولا و زبه مبلل من الأمام كأنه يقطر ، ثم وضع القليل من اللعاب في طيزي و جرب يدخل زبه لكنه لم يعرف و زبه زلق ، كل مرة يحاول يدخل زبه يزلق و أنا أتوجع شوي ممكن لأني كنت قلق و خايف كانت فتحة طيزي منقبضة كثيرا . لما شاف الوضعية لم تساعده ضعني على 4 وضعية الكلب كما يسميها البعض لكن لكي ارتاح حطيت وجهي و صدري على وسادة كانت هناك وهو وقف على ركبتيه و بدأ يفرشي طيزي بزبه حتى أحسست بالمتعة لما زبه يلمس فتحتي ، إحساس غريب لذيذ أول مرة أشعر به ، كلما انقبضت فتحتي كان يمد يده لزبي يحلبه شوي حتى استرخي (العجيب في الأمر أنه كلما لمس زبي استرخي و استسلم له و طيزي ينفح ). لما طول شوي قررت أساعده فمست زبه بيدي و حطيته في فتحة طيزي و هو ماسكني من خواصري و جرني لعنده شوي و زاد جرني بقوة حتى خرقني من طيزي بزبه و صرخت شوي أيييي أييي أأححح أحححح توجعت من طيزي و حسيته جرحني بزبه فأخرج زبه بسرعة و أنا مديت يدي لطيزي اتحسس و لما نظرت ما لقيت أي شيء و ارتحت و هنا قال لي خلاص فضيت بكارتك يا حبيبتي هههههه ، بعدين عاودت العملية و هو عاود إدخال زبه بهدوء حتى حسيته يخترقني و يقطع طيزي و هو داخل و أنا أصرخ و أنازع لكن ما خليته يخرج زبه ، قررت أكمل للآخر و هذا ما حدث ، زبه دخل في طيزي قطعني من الوجع و هو يحك ظهري و يدلكني حتى أنسى الوجع و يحلب زبي بيده كي ينسيني الألم الفضيع . الحقيقية لو أني عرفت أن الزب يوجع هكذا ما رحت للموعد هههههههه أول مرة لما يدخل الزب في الطيز يوجع كثيرا ممكن أكثر من وجع البنت لما تفقد بكارتها . هو ترك زبه في طيزي دقيقتين أو 3 ثم عاود النيك من جديد بعد ما لعب بزبي كثيرا حتى حسيت بالنشوة ، ظل يخرج زبه كاملا ثم يدخله في طيزي حتى توسعت فتحتي و أتعود على النيك و خف الوجع قليلا و زبه بدأ يدخل بسهولة و متعة نوعاما ههههه خاصة لما بديت أحلب زبي بدأ شعور الشهوة يغمرني و بدأت أنازع و أصدر الآهات آآههه آآآههه أأمممم و هو كله أنين أسسس أسسسس أسسس لما يدخل زبه في طيزي ، الحقيقة حسيت حالي عايش في الخيال و ما كنت مصدق الذي يحدث لي ، فقدت عذريتي بطريقة غريبة و جميلة جدا لا توصف بكلمات . كان كلما أدخل زبه للآخر أحس به يدغدغني من جوا كأنه يلمس زبي من جوا و ما كنت أعرف أنها لذة البروستات هي السبب ، فالزب لما يدخل بزاوية معينة يلمس بروستاتي و يهيجني و أطلب المزيد ، لكن هذا عرفته بعدين ههههه مرات كان يخرج زبه و يقعد يفرشي طيزي ممكن ربما عشان ارتاح و لكن أنا ما صبرت و كنت أمسك زبه و أرجعه لطيزي و هو كلما وضعت رأس زبه في فتحتي يطعني به كأنه سكين و أنا أرجع عنده لخلف حتى زبه يدخل جيدا . كنت أحس بزبه في بطني كأنه عمود كبير و بطني مملوء منه . بعد مدة و لما قربت شهوتي تغلبني حسيته ينيكني بقوة و عنف و يمسكني بقوة توجعني من خواصري لكن كنت مستمتع و حسيت حالي كأني بنت و هو ينيك فيا ، بدأ ينازع أمممم أأحححح و أنا أتنهد فقط ، ثم ضرب فيا زبه ضربة قوية نمت على الفراش مباشرة ما قدرت أمسك حالي حتى خرج زبه و سمعت صوت خروجه من طيزي سسسلللطططط ، ثم رجعت أخذت وضعية ال4 و هو دخل زبه فيا بقوة مرة و مرتين و ثلاثة ثم توقف نهائيا و هو يصدر أصوات غريبة أأسسس أأمممم أأييي أأخخ أاحححح آآآهههههه و انا شبه مستغرب لكن سرعان ما بدأ زبه يرج في بطني طأنه هاتف رجاج ههههه ثم بدأ يقذف المني و اللبن الحار الساخن بقوة غير معهودة و يرش داخل بطني ، استغربت الأمر أول مرة أحس بشيء يسيل في بطني و جوا طيزي ، كان احساس غريب لكن هائل و جميل ، ظل على هذه الحالة ممكن 30 ثانية حتى انتهى من القذف و عمر بطني مني و لبن . أنا كنت في اقصى درحات النشوة و الشهوة و ما خليته يخرج زبه من طيزي و لعبت بزبي قليلا حتى بديت أقذف المني في يدي و هو فوقي شبه نائم و لما كملت القذف نمت و هو نام فوقي و زبه لساته جوا بطني . كان الشعور جميل جدا لم أتوقع أنه يكون بهذه اللذة و الشهوة العارمة . ارتاح فوقي مدة معينة حتى ارتخى زبه نوعاما ثم أخرجه لكن لما خرج من طيزي بدأ يحرقني و بدأ الألم في طيزي ههههههه بديت أتوجع قليلا وهو عرف ذلك في وجهي و لما سالني قلت له : خرقتني و فتحتني و بدك ما أتألم هههه؟ المهم كان يدلك لي طيزي بيده و أنا فاتح رجلي و كل مرة بدخل اصبعه و حتى خف الألم شوي لكن كان هدفة هو أنه يعاود ينيكني مرة ثانية لأنه لم يشبع من الأولى هههههه وهذا ما حدث فبمجرد ما ارتاح طلبت منه يغسل زبه بالماء ففعل و بديت أجرب المص و لقيته حلو كثرا و طعم الزب غير مقرف بالعكس فيه حلاوة في راس الزب لكنه لما يخرج تلك المادة الشفافة يكون طعمها مالح شوي فكنت أرميها من فمي و أكلم المص و هو يلعب بزبي و مرات يقبله لكنه ما مصه ممكن لأنه كان متسمتع و مركز على زبه فقط ، لما غلبته الشهوة سحب زبه من فمي و رفعني على ظهري و حط رجلي على كتفيه في طرف الفراش و كان طيزي مليان مني ، ثم جذبني لعنده و لما شفت زبه زلق حطيته في فتحتي و هو ناكني بقوة عظيمة لا توصف حتى صرخت بصوت عالي أعععععع أيييييييييي و بعدين بديت أغازل فيه و هو ينيكني و أتكلم كلام جنسي مثل القحبة و أطلب منه المزيد و القوة في النيك و هو يستجيب مع كلامي حتى حسيته زوجي ههههه . هذه المرة طول ينيك فيا قرابة 20 دقية و زبه داخل خارج من طيزي حتى هراني بالنيك و جسمه لاصق بزبي لأنه كان نايم فوق صدري و هو ينيكني و عجبني الحال لما جسمه يحك زبي كانه يحلب زبي فمسكته من فلقاته و عصرته فوقي و فتحت فلقاته على أقصى درجة و هو مستغرق في العسل ما همه الأمر إطلاقا بالعكس كان مستمتع كلما فتحت طيزه يتازع أححححح ، كان ينيكني و ريقه يسيل على رقبني حتى جاتني شهوتي و بديت أترتجف تحته و أنازع و أصرخ أييي نيكني نييكني أييي زيد دخل زبه مرة ثانية للبيضات حبيبي دخل لي بيضاتك كمان ، أفتحني أنا زوجتك و قحبتك أأحححح اخرقني بزبك حبيبي لا توقف يلا قطع طيزي بزك بدي أحمل منك بولد ، هذا كله لما جاتني الشهوة و نزلت و قذفت على بطنه ثم حسيت زبه بقطر جوا بطني لكن هذه المرة أقل كمية من السابقة لكن أطول مدة و هذا المهم فكلما طول ينيكني زادت متعتي و شهوتي . ظليت عنده في المحل أكثر من 3 ساعات ناكني فيها مرتين و أنا جبت فيها شهوتي مرتين كذلك ثم لبسنا ثيابنا و أخذني للنقل العمومي و رجعت فرحان مسرور و مو مصدق الذي جرا لي بس طيزي تحرقني شوي ههههههههه . مازلنا على الاتصال و بعدها ناكني مرة ثانية فقط لأن الوقت لا يسمح ، رحت عنده للمحل و عطل من أجلي نصف نهار و ناكني أحلى نيكة في حياتي بعد الأولى التي فتحني فيها .
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-26-2017, 06:15 PM
admin admin غير متواجد حالياً
Administrator
 
تاريخ التسجيل: Jan 2017
المشاركات: 5,132
افتراضي الشيميل تنافس الخالة على زوجها

الشيميل تنافس الخالة على زوجها !
بعد ان اكملت خالة الغلام قصتها عن ابن اختها الشيميل وكيف تم فتحه من قبل زوجها، اثارني الفضول في معرفة المزيد عن هذه المرأة وابني اختها، الغلام والشيميل، فسألتها: وماذا بعد ان فض زوجك عذرية ابن اختك الشيميل.
أجابت: كنت اخاف من زوجي ان لا يتزوج من اخرى، فسمحت له ان يعاشر ابن اختي بمعرفتي وليصرف النظر عن اية امرأة قد تجذبه. وفعلا صار عند نزوله في كل اجازة من جبهات القتال لا يبارح البيت. وصار ابن اختي ينافسني على الفراش. فقد كان يحظى بأول نيكة من زوجي بعد ان تعودنا ان ننام على فراش واحد وهو يتوسطنا ونحن عراة، حيث ابدأ انا بتقبيله واللعب بقضيبه الذي يكون منتصبا مع بداية استلقائه بيننا، والشيميل تراقبنا، وما هي الا دقيقتان من القبل واللعب حتى يتركني ويحضن ابن اختي وينام فوقه يقبله وانا انظر بدهشة الى قبلاته الحارة معه واتمنى ان يقبلني بحرارة تقبيله لابن اختي. كنت اشعر ان ابن اختي هو الزوجة ولست انا، وخصوصا عندما كان يبدا بقلبه على بطنه وتقبيل ظهره وفلقتيه ومن ثم اعتلائه والمباشرة بإدخال قضيبه في طيز ابن اختي بدون استعمال اي دهن. فمع دخول راس القضيب في فتحته يبدأ الشيميل بالانين مممممم ... مممممم..مممممم.. ثم يأخذ بالصراخ آآآآآي ي ...آآآآي ي... آآآآي ي مع اول دفعة لقضيبه داخل طيزه، حتى يأخذ قضيب زوجي مكانه في طيز الشيميل عندها يبدأ بالتأوه آآآآآه ه.. آآآآآه ه.. آآآآآه ه مع كل ضربة وادخال، وانا اراقب انفعالات زوجي وشغفه في نيك طيز ابن اختي، حتى تتعالى انفاس زوجي وهو ينيك وينيك ومن ثم يصيح آه..آه...آه في اشارة الى انطلاق سائله الى داخل طيز الشيميل. تهدأ ثورة زوجي ولكنه يبقى برهة يعتليه وقضيبه في داخل طيز ابن اختي الذي يظل منبطحا على بطنه، مستمتعاً وحالما. عندها يستلقي زوجي مرة اخرى على ظهره يتوسطنا. التقط المنشفة واضعها على قضيب زوجي انظفه. كنت الاحظ اللون الاحمر الوردي على المنشفة، نتيجة نزف بسيط يصاحب دخول القضيب في الفتحة. الحقيقة كان منظرهما اثناء النياكة يثيرني جداً.
وبعد ان يغتسلا ويأخذا قسطا من الراحة تبدأ رحلتي انا زوجته... ابتداءً من المص. حيث يبدا هو بلحس فرجي ومداعبته وانا ممددةٌ على ظهري ورجلي مثنيتان ومفتوحتان الى الجانبين بينما راسه ما بينهما. وفيما زوجي منشغل باللحس، اشرت على ابن اختي ان يقترب مني راكعا على ركبتيه قرب راسي لامسك قضيبه الناعم وادعكه ومن ثم اشرت اليه ان يقترب اكثر وان يضعه في فمي. توقف زوجي عن اللحس، ورفع رجلي ماسكاً اياهما من الكوعين ودفع قضيبه في فرجي وصار ينيكني. اشرت الى ابن اختي ان يجلس على صدري وركبتيه على جانبي راسي وقضيبه باتجاه فمي وظهره باتجاه زوجي المنشغل في نياكة كسي. سحبت الشيميل من الورك بكلتا يدي ليستقر قضيبه في فمي، وبدأت امص قضيبه والزوج ينيك... انا امص قضيب ابن اختي وزوجي ينيكني من كسي تارة ومن فتحة طيزي تارة اخرى ورجلي معلقتان في السماء. ترك زوجي رجلاي بينما قضيبه في كسي واتكأ الى الامام على كلتا يديه وصار يقبل ويلثم ظهر ابن اختي وينيك في فرجي. ثم تعالى صياحهما هما الاثنين آآآآه .. آآآآه ...آي ي ي ... آي ي ي.. لينطلق لبن الشيميل يملأ فمي ولبن زوجي يملأ فرجي في نفس الوقت.
مرت اشهر ونحن على هذه الحالة الى ان كانت المفاجأة... يتبع في العدد القادم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مشاهدة أفلام مباشر اضغط هنا


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:52 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

جلب الحبيب

الشيخ الروحاني

الشيخ الروحاني

جلب الحبيب